الأربعاء , يوليو 24 2019
الرئيسية / Uncategorized / معاناة أهالي الزقازيق مع “التوك توك”: فوضى وتسعيرة بـ”مزاج السواق”

معاناة أهالي الزقازيق مع “التوك توك”: فوضى وتسعيرة بـ”مزاج السواق”

 

مركبات صغيرة تتنشر بالميادين والشوارع الرئيسية يتسابق قائدوها على جذب “الزبون” يحاولون الطير به للوصول إلى الحواري والأزقة وأضيق الشوارع بالمناطق السكانية التي يصعب وصول السيارات لها غير عابئين بأي انتقادات أو اتهامات بالتسبب في الزحام المروري أو ارتكاب الجرائم مكتفين بقناعتهم الشخصية بأنهم يبحثون عن مصدر رزقهم وأن مواطنون يرون أنه وسيلة تخفف من معاناتهم .

في غالبية مدن الشرقية تسبب غياب الرقابة وعدم تقنين الأوضاع لتحول التوك توك لأحد الأسباب الرئيسية التي تعيق الحركة المرورية بجانب الباعة الجائلين والإشغالات ليجد المارة بالكاد موطئا لأقدامهم ويضطرون للسير كأنهم ثعابين تتلوى.

أصوات كلاكسات، سيارات متراصة يتخللها عدد من التكاتك وسط محاولات من السائقين للخروج من التكدس بمنطقة قناطر التسعة بمدينة الزقازيق التي تشهد زحاما بشكل متواصل وسط اتهامات للتوك توك بالتسبب في تلك الأزمة التي عادة ما يقوم أحد المواطنين أو الباعة بممارسة دور رجل المرور ويحاول تنظيم الحركة المرورية للخروج منها .

تعود أهمية المنطقة إلى أنها تتوسط 4 قطاعات وتصل القادمين من عدة مراكزى وقرى لقلب مدينة الزقازيق مثل مراكز ههيا والإبراهيمية والقرى التابعة لها وقرى مشتول القاضى ومبت زافر والقاضى وبهنباى والشمسى وغيرها من القرى التابعة لمركزى الزقازيق والقنايات وهذا ما جعلها موقفا رئيسيا لسائقى التوك توك بخلاف ميكروباصات الأجرة خط ” بنايوس – الزقازيق” والباعة الجائلين ليصبح الخروج من تلك المنطقة أشبه بالخروج من عنق الزجاجة وخاصة وقت الذورة.

“كل صاحب توك توك بيحدد سعر الركوب حسب مزاجه فمن الممكن أن يأخذ أحدهم 5 جنيهات وآخر يأخذ 10 جنيهات لنفس المسافة”.. حسب قول “مجدى ح” أحد الموظفين بشركة خاصة، الذي يضيف: أقيم بالقرب من مبنى النجدة بمدينة الزقازيق وإذا قررت أن أستقل توك توك لأصل لمقر عملي ناحية شارع المحافظة اضطر لدفع مبلغ 15 جنيها وهو نفس الثمن الذي يفرضه سائقى التاكسى أيضا.

وتابع “مجدي”: “مفيش رقابة على أي سيارات أجرة باستثناء السرفيس والميكروباص أما التاكسى والتوتوك فتعريفة الركوب حسب أهواء قائديها”، مضيفا أن التكدس فى الشوارع أصبح شيئا اعتياديا ما يدفع الكثير للجوء للتوتوك خاصة للوصول إلى الحوارى الضيقة والأزقة فى مدينة لا تنام كالزقازيق.

ويشير جمال السيد أحد أهالي مركز بلبيس أن عدم وجود تسعيرة لـ”التوك توك” يتسبب في وقوع كثير من المشاجرات بين مستقليه والسائقين حيث عادة ما يطلب السائق سعر للركوب أكثر من التقدير الفعلى وغالبا ما ينتهى الأمر لاضطرار الأهالى للدفع، لافتا إلى أنه ذات مرة كان أحد الأشخاص يستقل “توك توك” لمسافة كيلو متر واحد وطلب السائق 10 جنيهات وعندما أخبره المواطن أن المشوار لا يستحق تلك التكلفة وأن المناسب 4 أو 5 جنيهات تشاجر معه.

وكانت محافظة الشرقية أعلنت، قرار رقم 1476 لسنة 2016 بشأن فتح باب الترخيص لمركبات “التوك توك” بكافة أقسام المرور بدائرة المحافظة كل في نطاق اختصاصه عدا نطاق مركز ومدينة الزقازيق.

وينص القرار على اتخاذ إدارة المرور الإجراءات اللازمة لترخيص مركبات “التوك توك” مع الالتزام بألوان مختلفة للمراكز والمدن بنطاق المحافظة على أن يتم تحصيل الرسوم المقررة اعتبارًا من 1 يناير 2016، وليس من تاريخ الشراء.

كما أصدر الدكتور ممدوح غراب قرارا بحظر سير التوكتوك في المدن.

شاهد أيضاً

موقع الزقازيق TV أخبار الشرقية و أخبار الزقازيق

موقع الزقازيق TV أخبار الشرقية و أخبار الزقازيق   موقع الزقازيق TV يهتم بكل أخبار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *