الخميس , ديسمبر 3 2020
الرئيسية / أخبار الشرقية / صور.. “موت وخراب ديار”.. تفاصيل مقتل الطفل محمد ابن الشرقية لسرقة توك توك.. والده: عثرنا على جثته بعد 6 أيام من اختفائه.. والدته: ابنى كان بيساعد أبوه على المعيشة.. ويطالبون بسرعة ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة

صور.. “موت وخراب ديار”.. تفاصيل مقتل الطفل محمد ابن الشرقية لسرقة توك توك.. والده: عثرنا على جثته بعد 6 أيام من اختفائه.. والدته: ابنى كان بيساعد أبوه على المعيشة.. ويطالبون بسرعة ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة

الشرقية – فتحية الديب

“ابنى كان راجل فى شكل صبى، وقلبه كان على المعيشة وبيحفر يجيب الجنيه إزاي، ويساعد معانا بالرغم من أنه أصغر الأبناء، القرية كلها انتفضت للبحث عنه والشرطة وجدته جثة فى المصرف بعد 6 أيام من اختفائه لسرقة التوك توك منه، حق ابنى عند ربنا ينتقم بعدله من الظلمة اللى قتلوا طفل برىء هكذا روت والدة طفل الشرقية تفاصيل مقتله.

الضحية (1)

بعينين مليئتين بالدموع، قالت “نادية أحمد مصطفي” 36 سنة ربة منزل، مقيمة الزاوية الحمراء مركز فاقوس، والدة الطفل “محمد السيد سعيد” 16 سنة، إن نجلها كان صغيرا فى السن، لكنه كان بـ100 راجل ويشعر بالمسئولية، وكان يحب الجميع، ويساعد والده فى عمله داخل ورشته الصغيرة لتصليح الدراجات البخارية، وقبل أيام من عيد الأضحى خرج يعمل على التوك توك الذى اشتراه والده بالتقسيط، وقام مجهولون بخطفه وقتله والتخلص منه فى مياه مصرف بحر البقر وسرقة التوك توك، “وربنا اسمه العدل يجيب حق ابنى من اللى قتله”.

الضحية (2)

ويقاطعها زوجها “السيد محمد سعيد” 47 سنة، قائلا: عليه العوض ومنه العوض، كأنى فى حلم كل شوية أقول لنفسى أنا فى حلم، ربنا ما يكتبها على حد، “محمد” كان أصغر أبنائى لكنه كان رجل حيث رزقنى الله بـ3 أبناء “أحمد” 19 سنة و”نورا”  بالثانوى الأزهري 18 سنة و”محمد” 16 سنة بالصف الأول الثانوى العام، أنهى دراسته فى الإعدادية والتحق هذا العام بالثانوية العامة ودفعت له مصاريف المدرسة وقدمت له الملف لكن قضاء الله نفذ.

الضحية (3)

ويتابع الأب المكلوم: اشتريت توك توك بمبلغ  57 ألف جنيه بالتقسيط، دفعت منه 10 آلاف مقدم وأسدد شهريا 1600 جنيه، وكان يعمل عليه شاب صغير يساعدنى فى الورشة، ويوم الحادث تعب وترك التوك توك، فطالب”محمد” بالعمل عليه، وكان معتاد استقلال التوك توك، لكى يساعدنى فى دفع القسط الشهري، وطلبت منه عدم الابتعاد عن القرية، وقال لى “يا بابا أنا هاطلع ساعتين بدل ما التوك توك واقف، قولت له أنت صغير ممكن حد يطمع فيك قال لا متخافش مش هاروح مكان بعيد” زى ما يكون بودعه”.

الضحية (4)

ويستطرد قائلا: بعد  المغرب بدأت أشعر بالقلق، اتصلت عليه 5 مرات من هاتفي، فلم يجب، ظننت أنه شغل الكاسيت ولم يسمع الهاتف، وبعد العشاء اتصلت عليه مرة  أخرى فوجدت هاتفه مغلقا، وخرجت مسرعا أبحث عنه فى جميع قرى فاقوس، وتطوع معى شباب أهالى القرية بسياراتهم ودراجاتهم البخارية لمدة 6 أيام، ورئيس المباحث الرائد محمد فاضل، معنا، وأرسل مخبرين يبحثون معنا قبل تحرير المحضر.

وتابع، وبعد 6 أيام من البحث فوجئت بهاتف من رئيس المباحث يطلب منى الحضور لمناظرة جثة تم العثور عليها، ذهبت وتحركت البلدة كلها  ورائى إلى مستشفى فاقوس العام، وعندما دخلت عرفته بقلبى ولطمت على وجهى بدون ما أشعر، ورفض أهالى القرية أخذ العزاء فيه إلا بعد القبض على الجناة، وأكد لى رئيس مباحث المركز الرائد  محمد فاضل، هاتفيا، أنه لن يحضر لتعزيتى إلا بعد ضبط الجناة.

فيما طالب”محمود محمد سعيد” عم المجنى عليه،  بسرعة ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة لكى يكونوا عبرة لكى ترتاح أسرة “محمد.

بداية الواقعة، عندما تلقى اللواء عبد الله خليفة، مدير أمن الشرقية، إخطارا من العميد أيمن عبد الكامل، مأمور مركز شرطة فاقوس، يفيد بلاغا من الأهالى بالعثور على جثة بمياه مصرف بحر البقر من أمام قرية الروضة، دائرة المركز، وباستخراج الجثة تبين أنها  لطالب يدعي” محمد السيد محمد سعيد” 16 سنة بالصف الأول الثانوى العام، مقيم  قرية الزاوية الحمراء دائرة المركز، ومبلغ بغيابه منذ 6 أيام، عن ظهور الجثة باختفائه والتوك توك الذى يعمل عليه.

وأمر اللواء محمد والي، مدير المباحث الجنائية، بتشكيل فريق بحث جنائى لكشف غموض الحادث، وقاد فريق البحث الرائد محمد فاضل، رئيس مباحث مركز فاقوس، برئاسة العقيد ياسر فاروق، رئيس فرع البحث الجنائى لفرع الشرق، بإشراف العميد عمرو  رءوف، رئيس مباحث المديرية، وقام فريق البحث بوضع خطة تتضمن بنودها تتبع العناصر المعروفة عنها النشاط الإجرامى بالمنطقة، والخارجين على القانون المعروف عنها القيام بالسرقات، وجارى العمل فى خيط القضية للتواصل إلى الجناة.

ومن جانبه، قررت نيابة فاقوس، بإشراف المستشار وليد جمال المحامى العام لنيابات شمال الشرقية، تحريات المباحث حول الواقعة، وتحديد هوية الجناة وضبطهم، وصرحت بدفن الجثة بعد تشريحها لبيان سبب الوفاة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *