السبت , ديسمبر 15 2018
الرئيسية / آراء وأقلام / الدكتور رضا عبد السلام يكتب : سر علاقتي الخاصة بأهل الشرقية!!

الدكتور رضا عبد السلام يكتب : سر علاقتي الخاصة بأهل الشرقية!!

أحبتي في كل مكان، وخاصة أبناء محافظة الشرقية العريقة، أتلقى عشرات الرسائل التي تطالبني بتوضيح سر علاقتي بالشراقوة ووضع تفسير لهذا الحب، فماذا أنجزت لهم؟!

في نفس الوقت، رأيت على الكثير من المواقع، بوستات، بعضها يهين وبعضها يشكك، والبعض الآخر ينسب العمل لغير أهله عن قصد وعن غير قصد…وهذا ظلم كبير لي ولمن عمل معي.

لذا، رأيت أن من حقكم، ومن حقي ومن حق كل محب لشخصي، وللتاريخ، أن تتضح الحقيقة كاملة، لبيان سر تلك المحبة غير الطبيعية التي زرعها الله لي في قلوب الملايين…وهي محبة (في حقيقة الأمر) أحسد عليها…بل استكثرها البعض علي بكل أسف…حتى محبة الناس يريدون انتزاعها!!!

لم ولن ادعي الكمال حاشا لله…فقد اجتهدت…أصبت وأخطأت…ولكني بالفعل محظوظ بمحبة الناس، ومؤكد أن هناك من اختلف ويختلف معي في منهجي…وهذا حقه وأحترمه.

لكن المؤكد أنني راعيت الله قدر ما إستطعت في الأمانة التي أوكلت لي، وكان فضل الله علي عظيما، بأن وهبني نعمة القبول والذكر والأثر الطيب …وهذا هو الأبقى والأعظم.

وبناء عليه، أضع بين أيديكم “أبرز” المنجزات التي لمسها المواطن في مختلف ربوع المحافظة خلال “11 شهر”، وهي كالتالي:

1. التصدي للفساد وللفاسدين بكل قوة وحزم من اليوم الأول، أقلت عشرات من رؤساء المدن والوحدات المحلية والموظفين الفاسدين، وفي النهاية خلصت إلى تعيين نماذج أفضل بكثير، وكنت سأواصل تلك الرحلة.

2. وقعت بروتكول مع وزارة التموين و شركة العروبة لإنشاء مول تجاري (كارفور وملحقاته) على جزء من أرض (12 فدان) بالعصلوجي (المقابلة للمرور بالزقازيق) في نوفمبر 2015 خلال افتتاح مول طنطا…وذلك ليجد أبناء الشرقية متنفسا محترما وكريما لهم ولأبنائهم.

3. كنا قد أوشكنا على إنجاز أكبر مشروع حضاري في قلب مدينة الزقازيق، بطول حوالي 4 كيلو متر!!! من خلال ردم وتطوير ترعتي المسلمية ومشتول، وتحويل المنطقة التي يقطنها عشرات الآلاف من الأسر إلى منطقة حضارية خضراء ونوادي راقية، ومحور مروري جديد، وهو مشروع أحتسب الأجر فيه، ومن عمل معي فيه، عند الله عز وجل، لأنني أعتقد أن المدينة لم ترى مشروع بهذا الحجم منذ عشرات السنين.

4. كانت مزارع العباسة السمكية بأبوحماد عبارة عن خرابة ومهملة، عندما زرتها وأحزنني منظرها، وهي على مساحة أكثر من 220 فدان، وبفضل الله، عرضناها في مزايدة أشرفت عليها بنفسي، وهاهي الآن بعد أن كانت أرض خربة عبارة عن أحواض تسبح فيها أفضل وأجود الأسماك التي رأيتها بعيني قبل مغادرتي، عادت لها الخياة ليستفيد منها المواطن الشرقاوي وغير الشرقاوي، حيث تتغذى على مياه ترعة الاسماعيلية العذبة.

5. بعد زيارتي لمنطقة رمسيس بصان، قمت باتصالات مكثفة مع ابن الشرقية المحترم د. اشرف العربي وزير التخطيط، وحصلنا على الفور على مبلغ 24 مليون جنيه لتطوير طريق رمسيس، الرابط بين صان الحجر وبور سعيد، وذلك لربط الشرقية بمحور تنمية قناة السويس، وجاري بالفعل حالياً رصف وتطوير هذا الطريق، الذي سيحيي مراكز شمال الشرقية، ولدعم النشاط السياحي والصناعي في صان والحسينية ومنشية أبو عمر، فيمكن للمواطن من صان الوصول لبورسعيد خلال 20 دقيقة إن شاء الله.

6. قمت مع الفريق الذي عمل معي بازالة ألاف الآطنان من مقلب القمامة بمدينة منيا القمح، وهو مقلب موجود منذ أكثر من ثلاثون عاماً تمت إزالته خلال أسبوعين في ملحمة رائعة تكاتف فيها الجميع، وكنا بصدد إزالة كافة المقالب من مراكز المحافظة…وكنت أخطط لاستغلال موقع المقلب لإخلاء مدينة منيا القمح من الباعة الجائلين.

7. نفذنا إزالات على بحر مويس بطول 2 كيلومتر، وهي خطوة لم تتم من قبل، والكثير منها كانت كافتيريات تحت سيطرة أباطرة. كنا نستهدف تحويله إلى ممشى أخضر لأهل الشرقية ..إلا أن اللصوص ترصدونني منذ ذلك التاريخ عبر الفضائيات، وخضعت لما يشبه محاكم التفتيش…تارة يتم اتهامي باني اخواني وتارة اخرى بأني بتاع شو…المهم هو إبعاد رضا عبد السلام، بل “دفنه”.

8. إنهاء كوبري الصحافة بمركز مشتول الرابط بين قرى المركز وكذلك محافظة القليوبية ، بعد تعثره لسنوات، فغيرت المقاول على الفور ووضعت جدول زمني وأنجز خلال الجدول الزمني.

9. انهاء كوبري الصدر بمدخل مدينة الزقازيق، والذي لم يكن له وجود على سطح الأرض قبل قدومي والحمد لله تم افتتاحه، وكنت انوي جعل هذه المنطقة أرقى مكان بالزقازيق.

10. أنجزت كوبري الأشراف أمام قرية النخاس، الذي كان متوقفا، والحمد لله وضعت له جدول زمني وقمت بافتتاحه…وكذلك مجموعة من الكباري بفاقوس والصالحية القديمة….الخ.

11. قمنا بنقل حوالي 15 موقف (حوالي 2000 سيارة كانت تدهس المدينة يوميا) من قلب مدينة الزقازيق إلى أرض الآحرار، لكي تستريح المدينة المختنقة، ويخف الزحام بها، حيث تم نقلها إلى الأحرار على مساحة خمسة أفدنة بعد تطهيرها وتمهيدها وبنظام الاستيلاء المؤقت مع تعويض أصحابها لمدة ثلاث سنوات، وذلك لحين بناء موقف متعدد الطوابق بأرض العصلوجي (12 فدان)، وكنت أجتهد للتخفيف عن المواطنين بسبب جشع السائقين وتقاعس بعض أفراد المرور.

12. أنهيت مشكلة أكثر من 19 ألف معلم وموظف بالتربية والتعليم مع التنظيم والإدارة تمهيداً لتثبيتهم وهي مشكلة عالقة من سنوات…وكنا قد بدأنا الخطوة الأخيرة مع وزارة المالية.

13. بالنسبة لحاجزي أسكان 2008، كنت قد أعددت أكثر من 5 مواقع للبناء عليها في حدود مدينة الزقازيق، وتم البدء في بعضها فعلاً، وكنا قد أعددنا للقرعة يوم 27 ديسمبر 2015، أي قبل تركي للمحافظة بيومين، وكنا بصدد حل مشكلة أكثر من 2600 حاجز منذ ثمان سنوات.

14. وافقت على إنشاء أكبر مصنع لبنجر السكر في في الشرق الاوسط في شمال الشرقية، على مساحة 356 فدان، وكان متعثر منذ سنوات، والحمد لله حللت مشكلتهم في جلسة واحدة، وحصل صندوق المحافظة 5 مليون جنيه من المستثمر. المشروع رأسماله 12 مليار جنيه باستثمارات خليجية وينفذ حاليا بالصالحية الجديدة.

15. بعد مفاوضات وجلسات عديدة انتهينا من إجراءات تقنين منطقة الزوامل الصناعية تمهيداً لإعلانها مدينة صناعية رابعة بعد العاشر وبلبيس والصالحية.

16. حافظنا بفضل الله على استقرار أسعار السلع وجودتها بفضل الجولات المفاجئة والتفتيشات في مختلف المواقع، وهو ما أجبر الجميع على مراعاة الجودة والسعر العادل….فمن أمن العقاب أساء الأدب.

17. أنشأت بنك القيادات حيث دعوت المئات من شباب الموظفين بالشرقية من مختلف المديريات للتقدم لوظيفة رئيس أو سكرتير وحدة محلية أو رئيس مدينة والحمد لله أصبح لدينا أغلب رؤساء الوحدات المحلية من الشباب.

18. عينت مساعداً لي من الشباب، وغيرت أغلب قيادات الديوان من مدير مكتب وسكرتير مساعد ورئيس مدينة ورؤساء الوحدات المحلية…الخ…لتجديد الدماء.

19. طورنا والحمد لله لوائح مشروعات المحافظة كمشروع النقل والمواقف والرصف والمحاجر، كما أقلنا أغلب مديري تلك المشروعات، وعينا مديرين جدد أملا في رفع كفاءة تلك المشروعات وتحويلها لمشروعات منتجة.

20. الحمد لله تركت الشرقية وفي كل مركز ومدينة وربما قرية مشروعات تنفذ وتنجز، وهو ما أعطى الأمل للمواطن الشرقاوي بغد أفضل.

21. وضعنا قواعد ومعايير لتقييم أداء رؤساء المدن والوحدات المحلية، بحيث يتم تقييم الأداء والإنجاز في ضوء المستهدف من كل واحد منهم.

22. خلال فترة عملي بالمحافظة على مدى حوالي 11 شهر أجريت حوالي 300 جولة، فما من يوم إلا وكنت فيه في موقع مختلف ما بين القرى والعزب، اقتربت من الناس ومن مشكلاتهم، وكثيرا ما كنا نصدر قرارات ونحل المشكلات في الموقع…كنت أعود يوميا والتراب يغطي وجهي وشعري وحذائي حتى ركبتي. ..ويشهد بهذا الفريق الذي اتعبته معي من علاقات عامة وسائقين وأمن.

23. ضغطنا على القائمين بتنفيذ مشروعات محطات المياه والصرف الصحي في مختلف المراكز كمحطة أبو شلبي وكان مستهدف افتتاحها في مارس 2016م، وكذلك توسعة محطة قرية طارق بن زياد بسهل الحسينية وفي بلبيس وغيرها

24. طرحت كوبري كبير وجديد داخل مدينة الزقازيق (كوبري شرويدة) في مناقصة عامة شهر 11 اي قبل تركي المحافظة بشهر واحد، الحمد لله جاري تنفيذ الكوبري، ووفرنا في تكلفة انشائه ما يقرب من 120 مليون جنيه.

25. بعد جلسات مطولة، كنا قد انتهينا بعد التنسيق مع الآثار والقوات المسلحة والداخلية لإنشاء أكبر نادي بالشرقية، وهو نادي ومستشفى القوات المسلحة (لكافة مواطني الشرقية) على مساحة 18 فدان قبل كوبري الصدر، مع بناء مبنى جديد وعصري لإدارة المرور خدمة لأهل الشرقية.

26. كنا قد أوشكنا على الانتهاء من توقيع العقد لإنشاء أكبر مشروع لتدوير القمامة وإنتاج الكهرباء بمركز الحسينية بعد مفاوظات عقدتها بنفسي مع وزيري الكهرباء والبيئة، بحضور المستثمرين الاجانب والعرب، بقيمة حوالي مليار دولار (أي حوالي 18 مليار جنيه بأسعار اليوم).

27. حللنا مشكلة كبرى لنادي الشرقية، وفي جلسة واحدة، حيث تمت الموافقة على الترخيص له ببناء مول، ومحال تجارية، تمكنه من الإنفاق على الأنشطة والمعسكرات وشراء اللاعبين، وخاصة بعد صعوده للدوري الممتاز، بعد الدعم الكبير الذي حشدناه له.

28. رغم أنني كنت مع المواطن الشرقاوي ليل نهار متجولاً بين القرى والعزب، إلا أنني خصصت يوم الثلاثاء من كل أسبوع للقاء المواطنين، بحضور وكلاء الوزارة المعنيين، وكنا ننجز بفضل الله أكثر من 60% من الطلبات أثناء الجلسة، سواء رعاية اجتماعية أو تخصيص وحدات سكنيه للمحتاجين، أو مشاكل ري أو تموين…الخ.

29. تمكنا من إنشاء محور مروري بالزقازيق بطول أكثر من 2 كيلو متر (طريق الرملية) لربط طريقي ميت غمر وديرب السنبلاوين، دون الحاجة للدخول إلى داخل المدين…الخ.

30. بالتعاون مع السادة رجال الأعمال والمستثمرين، طورنا أكثر من 10 ميادين كالزراعة والصاغة والنفق…الخ دون أن تتكلف المحافظة جنيها واحداً.

31. واصلنا أعمال التطوير على نفق أبو الريش الذي أنشأه المحافظ الفاضل والمحترم د. سعيد عبد العزيز الذي شرفت بمقابلته أكثر من مرة واستفدت منه كثيرا.

32. اجتهدنا لتطوير منظومة النظافة والمرور والأجرة داخل مدينة الزقازيق، بل كنت أتحرك بنفسي بين السيارات والتاكسيات لترقب المخالفين.

33. بعد ضغط واتصالات مكثفة مع رئيس الهيئة العامة للطرق، حصلنا بفضل الله على مبلغ 120 مليون جنيه كخطة عاجلة لتطوير طرق الشرقية، وكنا قد بدأنا بالفعل بتطوير الطرق داخل المدن والرابطة بين المدن من خلال قشطها تمهيدا لرصفها قبل تركي المحافظة مباشرة.

34. أزلنا عدداً من المزارع السمكية القذرة التي تتغذي على بقايا الحيوانات النافقة، وكنا بصدد إزالة ما بقي منها خاصة في منطقة سهل الحسينية وأحالنا أصحابها للنيابة العامة فورا.

35. أوقفنا أعمال تبوير مئات الأفدنة بالسماعنة بفاقوس، التي كانت مزروعة بالمانجو والتي كان يتم تبويرها وتقسيم الأرض وزرع أعمدة كهربائية فيها لحساب بعض الأباطرة النافذين في مصر، قمت بإزالة تلك التعديات بنفسي، حفاظاً على هذه الثروة الزراعية، ومواجهة لهؤلاء اللصوص.

36. أوقفنا بشكل شبه كامل أعمال البناء على الأرض الزراعية، وخاصة في منطقة الغشام الكارثية، وأحلت العشرات ممن صنعوا جريمة الغشام للنيابة العامة فورا.

37. رتبت مع الشركة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي انشاء العديد من محطات مياه الشرب والصرف الصحي كمحطة الزقازيق والابراهيمية وههيا وسلمنت ببليس….الخ.

38. رتبت واعددت مع فريق العمل مخطط كوبري العبور بجوار نقابة الأطباء، وكوبري موازي لقناطر التسعة بالزقازيق، بحضور وزير الرى وعلى نفقة وزارة الرى.

39. بعد سنوات من النسيان والاهدار، دعوت مجلس إدارة نادي الصيد بالقاهرة، الذي كان يستأجر بركة الصيد (1500 فدان!!) بسهل الحسينية ب27 جنيه للفدان سنويا!! وبعد مفاوضات مضنية معهم رفعت سعر ايجار الفدان ل127 جنيه للفدان، وهي أرض رملية لا تصلح لأي غرض….ملايين أضيفت لصندوق المحافظة.

40. دعوت شركة خاصة، تنتج المياه المعدنية وأعتادت لسنوات على دفع قروش زهيدة للمحافظة عن عن كل لتر مياه، على الفور دعوتهم، ورفعت التكلفة عليها عشرة أضعاف، ووفرنا الملايين لصندوق المحافظة.

41. كنا قد أعددنا مشروع لنظام متكامل لترخيص التوك توك على الوحدات المحلية برسوم سنوية تسدد في حساب إليكتروني يستغل عائده في تطوير الخدمات في كل وحدة محلية، بحيث يحمل التوك توك لوحات تحمل أرقام وألوان تختلف من وحدة محلية لأخرى…ولكن رفضه الأخ أحمد زكي بدر.

42. رتبت مع الدكتور خالد حنفي وزير التموين انشاء منطقة صوامع بلاستيكية ووفرت لهم 40 فدان كمرحلة أولى من أرض استرددتها من سيدة استولت عليها منذ سنوات بالحسينية، كما خصصت جزء من هذه المساحة (40 فدان اخرى) للكابتن حسن العزازي ابن الشرقية، وبطل العالم في الفروسية لإنشاء مدينة متكاملة الفروسية (مزارع خيول عربية-مضمار عالمي لسباقات الخيول ومدرسة عالمية للتعليم ومنتجع متكامل للدارسين والمتسابقين) وبالتالي الخير كل الخير لأهل الشرقية.

43. بعد إدراكي لازمة طريق الموت (الحسينية – فاقوس) أعددنا مقايسة وعرضتها على الهيئة العامة للطرق، لازدواج هذا الطريق، ووضعنا أكثر من سيناريو، بل بدأنا مشروع جمع المال من كبار وأثرياء مركزي الحسينية وفاقوس بعد تأخر هيئة الطرق.

44. اجتهدت لإعادة الحياة للمدرسة وللتخفيف على أولياء الأمور، من خلال إغلاق مراكز الدروس الخصوصية، وإتاحة الفرصة للمدرسين المتميزين لتقديم المجموعات داخل المدارس، وفي مراكز الشباب بأسعار أقل…وبالتالي نضمن الحفاظ على أولادنا (في النور) والتخفيف على أولياء الأمور…ولكن للأسف لم أجد الدعم من أحد، بل تم اتهامي كعدو للمعلم وانا أساسا أحد المعلمين بالجامعة…اكتشفت أن موضوع السناتر موضوع كبير جدا جدا جدا ويطول شرحه.

45. أنشأنا مقرات لبرنامج مشروعك في عدد 20 مدينة، وكان مقر العاشر من رمضان آخر تلك المقار التي افتتحتها قبل ترك المحافظة بيوم واحد…قدم مشروعك القروض الميسرة لألاف الشباب وعشرات الملايين لمختلف الشباب بقرى ومدن الشرقية.

46. كنت قد أعددت والفريق الذي عمل معي لإنشاء مدينة الزقازيق الجديدة على مساحة 2000 فدان، منها 500 فدان كمنطقة صناعية جديدة…فالزقازيق أولى من غيرها من عواصم المحافظات بعاصمة جديدة.

47. أوقفت توزيع عمارات الأوقاف بمدينة الزقازيق وعدد الشقق أكثر من ألف شقة اكتشفت أنها وزعت بإعلان داخل هيئة الأوقاف فوزعت على المحاسيب وهناك من حصل على 4 أو 5 شقق في حين يعاني الالاف من المستحقين من أبناء الشرقية من عدم وجود مأوى…فأبلغت وزير الأوقاف أثناء زيارته لي بتلك الكارثة…وتم فتح تحقيق في هذه الكارثة.

الأهم من كل ما سبق، “ومالم أذكره من منجزات في كل قرية ومدينة، حققناها كفريق حالم”، هو غرس الأمل والحلم والحب والاحترام لدى الجميع، في المدن والقرى، وتحريك المياه الراكدة في كل مكان على أرض الشرقية، من خلال التواجد في الشارع ومحاسبة الكبير قبل الصغير والغني قبل الفقير (العدل)، وغرس الثقة والدعم لدى القيادات التي كانت تعمل معي بإخلاص.

الآن أنا في مكاني الطبيعي وهو “الجامعة”، محاطا بتلك النعمة العظيمة، وهي نعمة الحب والتقدير ممن أوكلت أمر خدمتهم، وهذا يكفيني، ويغنيني “تماما” عن أي منصب تنفيذي…فما الذي يحلم به أي مسؤول محترم أكثر من رضاء ودعاء الناس له؟!… دمتم بألف خير وسعادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *