الأربعاء , نوفمبر 13 2019
الرئيسية / أخبار الشرقية / أمينة سعد إبنة محافظة الشرقية الأولى على الجمهورية في الدبلومات الفنية. هاكمل هندسة

أمينة سعد إبنة محافظة الشرقية الأولى على الجمهورية في الدبلومات الفنية. هاكمل هندسة

أمينة سعد عبد الله محمد أبو الوفا، الأولى على الجمهورية فى الدبلومات الفنية، من مدرسة السلطان عويس الفنية، ابنة مدينة العاشر من رمضان، والأخت لولدين أيضا خريجى دبلومات فنية، أثبتت لوالدها أنها بمليون ولد، ولم يفرق معها أن تحقق حلمها بالالتحاق بكلية الهنسة عن طريق الثانوى العام أو الفنى لكنها حققت هدفها وستكمل مشوارها.

أمينة هى ابنه لرجل بسيط جاء للعاشر من رمضان من محافظة الدقهلية مركز أجا عام 90 وعمل فى مصانعها حتى أصبح مشرفا فنيا، وهو ما منح الأسرة بكاملها عشق التعليم الفنى، مؤكدا أنه حين يمتلك الإنسان صنعة فى يده يمكنة أن يصل لأعلى المناصب.

أمينة هى الابنه الصغرى فى أسرتها، فأخيها الأكبر محمد 22 عام، كان أيضا من الأوائل فى دبلوم الصنايع قسم كهرباء من مدرسة السلطان عويس، أما أحمد 20 عاما فهو خريج إلكترونيات من مدرسة مبارك كول.

من داخل منزلها بالحى العاشر بمنطقة ابنى بيتك فى مدينة العاشر من رمضان، الذى يسكنه بسطاء كل رصيدهم فى الحياة هو أولادهم ومهن بسيطة يقتاتون منها، حيث ارتفعت أصوات الزغاريد، وكشف الأب كواليس لحظات إبلاغة بنتيجة ابنته، التى حصدت المركز الأول فى دبلوم الصناعة قسم صناعات غذائية من مدرسة السلطان عويس، قائلا ” لم أتمالك نفسى من الفرحة حين رن هاتفى أمس بعد صلاة المغرب، ووجدت المتحدث لى هو وزير التعليم المزدوج بنفسه وهو يبلغنى أن ابنتى من الأوائل، وأنه سيتم تكريمها مع أوائل الثانوية العامة فى احتفالية كبرى، وقتها عرفت أن ابنتى كانت على قدر المسئولية، وأنها حققت ما كانت تسعى إليه، وهو أن تدخل كلية الهندسة، وربنا ان شاء الله يقوينى وأكمل معاها المشوار، لأن ماينفعش هيه تعمل كدا وأنا أخذلها”.

ويكمل الأب كيف كانت ابنته، تذاكر لأكثر من 12 ساعة متواصلة، وتذكر أصعب اللحظات حين ينقطع النور وتقوم ابنته بالأمساك بكشاف الموبايل لتذاكر على ضوءه، وحين كان يعود من عمله متأخرا وهى تنام ممسكة بكتابها، قائلا ربنا مضيعش تعبها والقرش الحلال فى تربية ولادى هو السلاح الوحيد لهم”.

ويقول الأب، أنا عندى ولدين وأمينة أصغرهم، وهما الثلاثة خريجى مدارس دبلومات، لأن الصنعة فى الأيد هيه السلاح اللى بيواجه بيه الغلابة حياتهم، ولا تحوجهم لأحد، وبنتى أثبتت أنها بمليون ولد لأنى ربتها كويس”.

أما أم أمينة التى أخذت تقبل ابنتها وتأخذها فى حضنها، قالت والفرحة والفخر يلازمان حديثها:” بنتى كان هدفها تكمل تعليمها وتدخل كلية، وكانت محدده هدفها من زمان وحين طلبها ابن عمها لخطبتها، كانت أول كلماتها له، أنا نفسى ادخل هندسة متقوليش اقعدى، وفعلا خطيبها كان يدعمها، ولا يتصل بيها إلا فى وقت راحتها، وممعهاش تليفون ولا صفحة على الفيس بوك، وإن شاء الله هنكمل معاها المشوار” 

أما أمينة الطالبة المجتهدة امتلكت من اللباقة فى الحوار وصفاء الوجه والقلب ما جعلها من طالبات أوائل الدبلومات الفنية على الجمهورية فقالت لـ”اليوم السابع”:” أنا إخواتى دبلومات الاثنين، والناس اللى بتقول أن الفشلة بس هما اللى بيلتحقوا بالدبلومات أو مدارس الصنايع ، لا يملكون الحقيقة، ومعلوماتهم خاطئة ، إن أى إنسان عنده هدف يسعى إنه يحققه، وأنا كان بإمكانى أن ألتحق بالثانوية العامة، لكن وقتها كنت هحمل أسرتى مصاريف لا حصر لها، وكان ممكن ألا أحصل على مجموع يدخلنى كلية الهندسة لحسابات مكاتب التنسيق والتصحيح”.

وتكمل أمينة وكلماتها متوجة بالاعتزاز والفخر:”أنا لم أخذ أى دروس خصوصية فى أى مادة، ورغم ما كانت تعانية مدرسة السلطان عويس من بعض التحديات كان هناك مدير المدرسة أحمد عبد العزيز يدعم كل الطلاب ويذلل لهم أى عقبات وكان مستر حمادة ومستر ناصر دائما ما يساعدونى فى أى شىء أقف عنده ويحاولو يفهمونى، وساعدنى أبى وأمى وخطيبى على أن أصل لهذه المرحلة، فحين كان يأتى خطيبى للمنزل ويجدنى أذاكر كان يضحك ويقولى هاتى أسمعلك، ولحظة نجاحى اتصل بى من الأردن فهو يعمل هناك وقال لى كملى وأنا معاكى لأخر المطاف”.

وخلال الدراسة كنت أتدرب وأعمل فى أحد مصانع الحلاوة الطحينية والمربى والعصائر، فى التعبئة والتغليف والجودة، وهذا أكسبنى مهارات كثيرة فى الجانب الفنى العملى واجتازته بتفوق خلال الاختبارات العملية، أما النظرى كنت بذاكر 12 ساعة متواصلة ولم أكل يوما أو أتعب من المذاكرة فحلمى كان أمامى وحققت هدفى وسأكمل هندسة إن شاء الله” 

أمينة ابنه لرجل طيب بسيط جاء للعاشر من رمضان  من محافظة الدقهلية مركز أجا عام 90 وعمل فى مصانعها حتى أصبح مشرفا فنيا، وهو ما منح الأسرة بكاملها عشق التعليم الفنى، مؤكدا أنه حين يمتلك الإنسان صنعة فى يده يمكنة أن يصل لأعلى المناصب.

أمينة هى الابنه الصغرى فى أسرتها، فأخيها الأكبر محمد 22 عام، كان أيضا من الأوائل فى دبلوم الصنايع قسم كهرباء من مدرسة السلطان عويس، أما أحمد 20 عاما فهو خريج إلكترونيات من مدرسة مبارك كول.

WhatsApp Image 2018-06-28 at 13.36.32
WhatsApp Image 2018-06-28 at 13.36.52
WhatsApp Image 2018-06-28 at 13.37.11
WhatsApp Image 2018-06-28 at 13.37.34
WhatsApp Image 2018-06-28 at 13.38.01 (1)
WhatsApp Image 2018-06-28 at 13.38.01
WhatsApp Image 2018-06-28 at 13.38.24
WhatsApp Image 2018-06-28 at 13.38.44
WhatsApp Image 2018-06-28 at 13.39.30
WhatsApp Image 2018-06-28 at 13.43.22

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *